ما هي علامات الحمل ببنت؟

منذ اللحظة الأولى لمعرفة الأم بخبر الحمل، تتشوق دائما لمعرفة جنس الجنين. بالطبع الكل يريد التجهيز لاستقبال الطفل وتسوق كل تلك الملابس الصغيرة اللطيفة والألعاب الجميلة، هذه أشياء لا يمكن مقاومتها بكل تأكيد. عادةً لا يتم التعرف على جنس الجنين قبل الأسبوع الـ 20 من الحمل، لكن هناك دائمًا خبرة الجدات والعادات التقليدية في مجتمعنا العرب التي تحدد لكِ أبرز علامات الحمل ببنت أو ولد. هناك العديد من أبرز علامات الحمل ببنت في أقاويل وحكايات الجدات، لكن هل هي حقيقة علمية أم مجرد قصص توارثتها العائلات، يمكننا أن نكتشف ذلك معًا.

علامات الحمل ببنت

ما هي أبرز علامات الحمل ببنت؟

– غثيان الحمل الشديد

غثيان الحمل الصباحي واحدة من علامات الحمل الأساسية عند السيدات. لكن يعتقد البعض أن الغثيان الشديد والحاد هو واحد من علامات الحمل ببنت. تشير بعض الأبحاث الحديثة أن الشعور بالغثيان أثناء الحمل، يمكن أن يكون مرتبطًا بنوع الجنين، حيث أجريت دراسة في عام 2017 أن النساء الحامل في فتيات معرضين للمزيد من الالتهاب، عند تعرض أجهزتهم المناعية للبكتيريا مقارنة بالنساء الحامل في أولاد. لكن أيضًا الأمر لم يتم إثباته بشكل دقيق.

– زيادة الوزن

بعض الأقاويل غير العلمية تشير أن زيادة وزن الجسم حول منطقة الوسط هي واحدة من علامات الحمل ببنت، أما زيادة الوزن في الجزء العلوي هي من علامات الحمل بولد. لكن النظرية غير مثبتة بأي شكل، لأن المرأة الحامل تكتسب الوزن بشكل عام خلال الحمل، والأمر يرتكز على طبيعة الجسم في الأساس.

– التقلبات المزاجية الشديدة

تحدث التقلبات المزاجية نتيجة لتغيرات الهرمونات خلال الحمل، ويعتقد البعض إذا كان جنس الجنين فتاة، هذا يعني ارتفاع مستوى هرمون الاستروجين وتصبح التقلبات المزاجية أكثر شدة. لكن هذه النظرية لم يتم إثباتها بشكل علمي، نتيجة لارتفاع مستويات الهرمونات بصفة عامة وغير مقتصرة على هرمون مُحدد.

– شكل البطن

هناك تنبؤات عن جنس الجنين من خلال شكل البطن وارتفاعها، حيث يعتقد البعض أن استدارة بطن الحامل وتراكمه في وسط الجسم هي علامة على الحمل بولد، وأيضًا الاعتقاد القديم يشير أن ارتفاع بطن الحامل من علامات الحمل ببنت. لكن كلها تكهنات غير علمية، لأن الأمر يعتمد على وزن الطفل وموقع المشيمة والسائل المحيط بالجنين ومستوى اللياقة البدنية للجسم، لكن ليس منها جنس الجنين.

 

 

– مستويات الإجهاد والتوتر

تشير الأقاويل المختلفة إنه إذا كانت المرأة تعاني من مستويات عالية من التوتر قبل الحمل، قد تكون أكثر عرضة لإنجاب فتاة.

مستويات التوتر عند المرأة تؤثر على جنس الطفل، الأمر تم تحديده في دراسة تمت عام 2012 عن علاقة مستويات هرمون الإجهاد الكورتيزول ونسبة المواليد من الذكور إلى الإناث.

كانت نتائج الدراسة تشير إلى أن النساء اللواتي لديهن مستويات عالية من الكورتيزول قد تكون لديهم احتمالية أكثر لإنجاب فتاة، وهناك بعض الدراسات لعام 2013 وجدت في العامين التاليين لزلزال جزيرة زاكينثوس اليونانية انخفض معدل المواليد الذكور، وقد تكون النتيجة بسبب زيادة هرمونات التوتر في الجزيرة. قد تكون هناك بعض الإحصائيات والدراسات الداعمة لهذه النظرية، لكنها ليست أكيدة بنسبة 100% أيضًا.

في الحقيقة، هناك العديد من الأساطير والأقاويل التي تحدد  علامات حملك ببنت مثل:  

– التصرفات الراقية التي تدل على حملك بأميرة صغيرة داخلك.

– اهتمام الأطفال الصغيرة ببطنك واختياره لاسم للرضيع، هذا يعني حملك بفتاة.

– تغير حجم الثدي.

– مشاكل البشرة والشعر والتي توحي أنت الفتاة بداخلك تأخذ جمالك.

لكن في نهاية الأمر هي مجرد أقاويل غير دقيقة او صحيحة، لكن هناك دائمًا طرق بديلة لمعرفة جنس الجنين.

– أولًا يمكن تحديد ذلك من خلال بول الأم، وعادة يحدث ذلك بعد 9 أسابيع من نهاية الدورة الشهرية الأخيرة، ويتم ذلك عن طريق اختبار الحمض النووي غير الجراحي للتنبؤ بجنس الجنين، وتكون نسبة دقته 99%، لكن الأمر يتطلب مختبر معتمد ومجهز.

– ثانيًا وهي الطريقة الوحيدة للتأكد من جنس الطفل، الموجات الصوتية. عادةً يتم الفحص في الأسبوع الـ20 من الحمل، ويسعد الفحص على تحديد جنس الجنين وتحديد موعد الولادة والبحث عن علامات مضاعفات محتملة أيضًا.

أقاويل وحكايات الجدات قد تكون رائعة وقد تكون صحيحة أيضًا، لكنها أخيرًا هي مجرد حكايات ممتعة دائمًا نحب أن نسمعها من الجدات والأمهات.

 

اطلعي على أسماء مواليد بنات رائجة في 2022