كل ما تحتاجين معرفته عن الولادة المبكرة

تخشى الكثير من السيدات الحوامل من الولادة المبكرة، وعدم إتمام الحمل. متى تعتبر الولادة مبكرة؟ ما هي أسباب حدوث الولادة المبكرة؟ تابعي القراءة لتعرفي الإجابات.

الولادة المبكرة

 

أصبحنا نسمع بحدوث المزيد من الولادات المبكرة، حيث لوحظ ازدياد طفيف في نسب حدوث الولادات المبكرة وذلك لعدة أسباب وهي:

1- تأخر سن الزواج وبناء على ذلك تأخر الحمل.

2- زيادة الوزن بسبب الطعام غير الصحي وقلة الحركة. كما أن زيادة الوزن تؤثر على صحة الأم الحامل وتزيد من احتمالية إصابتها بسكري الحمل، وارتفاع الضغط الحملي، وتسمم الحمل، بالإضافة إلى زيادة احتمالية حدوث صعوبات في الولادة الطبيعية والقيصرية أيضاً.

3- الحمل في مرحلة متأخرة بسبب تطور تقنيات الإخصاب.

4- زيادة نسبة الحمل بتوائم بسبب تقنيات المساعدة على الإخصاب.

أسباب أخرى للولادة المبكرة:

– الحمل في سن مبكر أصغر من 21 سنة.

– الالتهابات الشديدة مثل التهاب الأسنان أو التهابات البول.

– التشوهات الخلقية في الرحم.

– وفي 40 إلى 50% من الحالات يبقى السبب غير معروف.

 

 

متى تكون الولادة مبكرة؟

تعتبر الولادة مبكرة عند حدوثها قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، أو قبل الأسبوع الأول من الشهر التاسع.

علامات الولادة المبكرة

1- آلام متكررة في البطن

عند شعور المرأة الحامل بآلام متكررة في البطن تشبه آلام الدورة، عليها التوجه للطبيب فوراً حيث أنها قد تكون علامة من علامات الولادة المبكرة، وتعرف هذه الآلام باسم اطلق المبكر.

2- نزول الدم المرفق بالمخاط

وهو ما يعرف باسم سدادة الرحم، نزول هذه السدادة قبل الأسبوع السابع والثلاثين نذير ولادة مبكرة أيضاً.

3- نزول ماء الرحم

4- ألم شديد في أسفل الظهر

5- الشعور بضغط أسفل الحوض

ويشبه هذا الشعور الرغبة بدخل الحمام للتبرز.

التعامل مع الولادات المبكرة

يختلف التدخل الطبي مع الولادة المبكرة باختلاف عمر الحمل. فمثلاً عند بدء الولادة خلال الأسبوع الرابع والثلاثين من الحمل، أي في نصف الشهر الثامن، لا نوقف الولادة، وفي أغلب الحالات يولد الجنين بدون مشاكل ولا يحتاج دخول الخداج. أما عند حدوث الولادة المبكرة قبل ذلك في الأسبوع الواحد والثلاثين أو الاثنين والثلاثين فعند ذلك، يتم إيقاف الطلق والولادة لفترة قصيرة حتى تحقن الأم بحقن تكبر رئتي الجنين، وحتى تعطي هذه الحقن المفعول المرجو منها، قبل توليد الجنين. وتختلف فرص نجاة الجنين بحسب العناية الطبية المتاحة أيضاً، وغيرها من العوامل التي تؤثر على الولادة في الفترة من الأسبوع الثاني والعشرين والثامن والعشرين بنسب متفاوتة.

حالات الولادة المبكرة المختلفة

– عند نزول ماء الرحم كاملاً، حتى لو كان عمر الحمل اثنين وعشرين أسبوعاً فعندها السبيل الوحيد هو توليد الجنين ووضعه في الخداج.

– إذا كانت أعراض الولادة المبكرة تحدث بسبب مشكلة في عنق الرحم، عندها يقاس عنق الرحم ويمكن ربطه لتأجيل الولادة بضعة أسابيع لإتاحة الفرصة أمام الجنين بالنمو.

– إذا فتح جيب ماء الرحم مبكراً ونزل بعض الماء، عندها تعطى الحامل أدوية مثبتة للحامل، حتى منتصف الشهر الحامل، مع معالجة أي التهاب سبب هذا الفتح المبكر.

– من الجدير بالذكر أنه عند وجود تاريخ من الولادات المبكرة لدى بعض السيدات، وفي هذه الحالات يتم التعامل مع احتمالية ولادتها مبكراً منذ بداية الحمل، وعدم انتظار حدوث أعراض الولادة المبكرة. وعلى هذه السيدة التي لديها تجارب سابقة بالولادة المبكرة معالجة أي التهاب في جسمها قد يزيد من احتمالية الولادة مبكراً.

تبعات الولادة المبكرة

1- دخول المولود الخداج

2- حصول نزيف عند الأم

3- الالتهابات

4- ارتفاع ضغط الدم

خرافات عن الولادة المبكرة

هناك الكثير من الخرافات والمعلومات المغلوطة عن صحة المرأة والصحة الإنجابية، وبعضها يتعلق بالولادة المبكرة. فمثلاً كثيراً ما نسمع أن الولادة المبكرة في الشهر السابع أفضل من الولادة المبكرة في الشهر الثامن!

وفي الحقيقة ليس لهذه المعلومة أي أساس من الصحة، فكل أسبوع إضافي يقضيه الجنين داخل رحم الأم، يساهم في زيادة احتمالية نجاته، وولادته بدون مشاكل وعدم احتياجه لدخول الخداج.

صحة الأم الحامل

أود أن أنوه في الختام على ضرورة اهتمام الأم الحامل بصحتها، وعدم إهمال الوزن لأنه عامل أساسي في صحتها وصحة حملها. وأشدد على ضرورة متابعة الحمل مع طبيب مختص منذ البداية وعدم إهمال أي جانب من التاريخ المرضي، واستشارة الطبيب بخصوص أي مشاكل صحية للحصول على التوجيه الطبي السليم والعلاج المناسب.

 

 

تصفحي أيضاً إجابات لأسئلتك عن تطعيم فيروس كورونا والحمل

استشارية أمراض النساء والتوليد