ما هي أضرار الهواتف الذكية على الأطفال؟

الهواتف الذكية، تلك الأداة التي لا نستطيع الاستغناء عنها كبارًا وصغارًا، والتي سهلت علينا تنظيم حياتنا المعاصرة، وجعلتها أسهل بكثير. ولكن هل هي آمنة للأطفال من مختلف الأعمار؟ أم لها أضرار؟ اعرفي من هذا المقال أضرار الهواتف الذكية على الأطفال وكيف تحمي صغارك منها.

omooma
أمومة
تاريخ النشر:Apr 28th 2024 | تاريخ التعديل :May 10th 2024
أضرار الهواتف الذكية على الأطفال

متى يمكن للطفل استخدام الهواتف الذكية؟

كثيرًا ما نرى أطفالًا رضع يجلسون في كرسي السيارة، أو عربية الأطفال، ويشاهدون فيديوهات كرتون على يوتيوب أو غيرها من مقاطع الفيديو المخصصة للأطفال من خلال الهاتف الذكي للأم أو الأب الذين يريدون وقتًا مستقطعًا ينعمون خلاله بالهدوء. ولكن ونظرًا لوجود الكثير من أضرار الهواتف الذكية على الأطفال تؤكد جمعية أطباء الأطفال الأمريكية على أهمية عدم تعريض الأطفال ما دون عمر السنة ونصف للشاشات من أي نوع كان.

وحتى عند السماح للطفل في عمر أقل من سنتين مشاهدة الشاشات يجب ألا يتعدى ذلك بضع دقائق وألا يترك بمفرده مع الهاتف أو الجهاز اللوحي أو التلفزيون.

أضرار الهواتف الذكية على الأطفال

  • زيادة احتمالية تأخر النطق عند الأطفال.
  • تأخر تطور المهارات الحركية والإدراكية.
  • تراجع مهارات التواصل، والمهارات الاجتماعية الأخرى.
  • ضعف مهارة حل المشكلات.
  • حتى بعد بدء الطفل بالكلام، تكون مفرداته ضعيفة وقدرته على الكلام متأثرة؛ بسبب ساعات الصمت الطويلة في أثناء مشاهدة الشاشات.
  • زيادة احتمالية الإصابة بسمنة الأطفال بسبب قلة الحركة.
  • احتمالية إصابة الطفل باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
  • تأثر الصحة النفسية للطفل بشكل سلبي في مراحل طفولته المختلفة.
  • مشاكل نوم الطفل مثل الاستيقاظ ليلًا، وعدم النوم لساعات كافية أو النوم كثيرًا.
  • تراجع التحصيل الدراسي.
  • كما أن الأطفال الذين يشاهدون شاشات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية لا يقرؤون الكتب، ولا يحبون القراءة، وهي من أكثر النشاطات فائدة لتطور الطفل الذهني.
  • كما أن ترك الطفل مع الشاشات بدون مراقبة يجعل الطفل عرضة لمشاهدة محتوى غير مناسب، مثل محتوى العري والجنس، المحتوى العنيف، وفي عمر أكبر عندما يستخدم الطفل منصات التواصل قد يصبح عرضة للتنمر الإلكتروني، وللمتحرشين أيضًا.

خطوات لحماية الأطفال من خطر الهواتف الذكية والشاشات

  • عدم السماح للطفل ما دون عمر السنة ونصف بمشاهدة الشاشات إطلاقًا.
  • بين عمر السنة ونصف وعمر السنتين يمكن للطفل مشاهدة نصف ساعة يوميًا من البرامج التعليمية المفيدة بشرط وجود أحد الأبوين بجانب الطفل طوال الوقت، ومع الاتفاق مسبقًا أن وقت المشاهدة محدود لتجنب أي نوبات غضب.
  • تحدثي مع طفلك عما يشاهده، وشجعيه ليصف لك ماذا يشاهد، وأن يحدثك عن الأحداث، والمشاعر والشخصيات التي يراها، لكي تنمي مهاراته الكلامية والتحليلية أيضًا.
  • شجعي طفلك على ممارسة عدة نشاطات حركية وإبداعية خلال اليوم، واجعليها بمثابة الوجبة الرئيسية، وليكن استخدام الشاشات بمثابة التحلية التي يحصل عليها في وقت معين، وبكمية محدودة بعد تناوله الوجبة الرئيسية بالكامل.
  • استخدمي برامج الحماية الأبوية على الأجهزة التي يستخدمها أطفالك وقومي بتحديد المحتوى المسموح لهم مشاهدته، والمدة المسموحة أيضًا.
  • تأكدي من البرامج والتطبيقات التي يستخدمها أطفالك، وتأكدي من أن محتواها مناسب، وأنها آمنة للاستخدام.
  • ثقفي طفلك الذي في عمر المدرسة عن السلامة والخصوصية عبر الإنترنت، واحرصي ألا يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي وهو في عمر صغير. حيث يشير الخبراء أنها غير آمنة للصحة النفسية والعقلية قبل عمر السادسة عشر.
  • كوني مثلًا أعلى، ولا تقضي طيلة يومك وأنت تشاهدين هاتفك المحمول.

الخلاصة

الشاشات جزء من حياتنا، ها نحن الكبار نستخدمها في كل لحظة من يومنا، بدءًا من أنها توقظنا صباحًا، وتذكرنا بمواعيدنا، وتساعدنا على الوصول إلى حيث نشاء، وتساعدنا على إيجاد محتوى تربوي كهذا المقال. ولكن هذه الأجهزة المفيدة ليست آمنة تمامًا لأطفالنا، وعلينا تشجيعهم على استخدامها بحذر، وأن نراقبهم ونحميهم ونوعيهم طوال الوقت.

omooma
أمومةمنصة عربية تقدم كورسات ومحتوى عن كل ما يتعلق الأمومة

أمومة هي المنصة العربية الأولى على شبكة الإنترنت، والتي تقدم دورات تدريبية ودروس أونلاين عن كل ما يتعلق بالأمومة. وتقدم منصة أمومة محتوى مصور ومكتوب يغطي مواضيع عديدة تتعلق بصحة المرأة، والحمل، والخصوبة، وصحة الأطفال والتربية وغيرها من المواضيع التي تهم المرأة. يكتب مقالات منصة أمومة كتاب محتوى طبي بناء على أبحاث مستفيضة، وتنشر المقالات بعد مراجعتها من فريق كبير ومتنوع من أفضل الخبراء في المنطقة لنقدم للمرأة العربية كل ما تحتاج من معرفة ودعم لمساندتها في رحلتها كأم.

مقالات ذات صلة