أسرار تربية البنات: 10 افكار لتربي بنت قوية وسعيدة

تربية البنات ليست همًا كما كانت جداتنا تقول في السابق، بل هي مسؤولية ممتعة، فأنت تقومين بتربية نصف المجتمع، وأم مستقبلية. لذلك عليك أن تربيها لتكون قوية، وفي نفس الوقت أن تكون سعيدة لكي تساهمي في بناء مجتمع إيجابي، ومتوازن. تعرفي في هذا المقال على خطوات عملية، ومجربة لتربية بنات قويات، وسعيدات.

Nauras Abul Haija Editor in Chief
نورس أبو الهيجاء
تاريخ النشر:Sep 4th 2023 | تاريخ التعديل :Jan 10th 2024
تربية البنات

خطوات تربية البنات ليصبحن قويات وسعيدات

 لا تعاملينها بشكل مختلف

تبدأ التربية منذ اللحظات الأولى لاحتضانك لابنتك بعد الولادة. لا تعاملي صغيرتك بشكل مختلف، وهي رضيعة عما عاملت، أو ستعاملين ابنك. الولد والبنت بحاجة للرعاية نفسها، والحب، والاهتمام، ويجب ألا تختلف طبيعة التعامل بينهما أبدًا. من أساسيات منح الثقة للبنات هي معاملتهن بشكل عادل من قبل الأهل طوال الوقت.  

شجعيها على التعبير عن نفسها

لا تصدي ابنتك عندما تعبر عن رأيها، ومشاعرها وتتهمينها بالوقاحة أو بإطالة اللسان. فأنت ملاذها الآمن، ومن المهم ألا تشعر بأنك تحكمين عليها بقسوة، عندما تتكلم بصراحة. عززي أساسيات التحدث بأدب واحترام، وشجعيها دائمًا على البوح بما يدور بعقلها، ووجدانها، فالمرأة القوية كانت في يوم ما فتاة صغيرة معبرة، ومتحدثة.

استمعي لها

سواء كانت تشاركك أمرًا يقلقها، أو يخيفها، أو يسعدها، أو تشارك معك أحداث يومها مهما كانت بسيطة برأيك، استمعي لطفلتك، وشجعيها دائمًا على التحدث معك دون خوف أو تردد. فهذه الخطوة أساسية في تربية البنات على الصراحة، وهي ما يمنحهن أيضًا الثقة بالأهل، ويجعلهن يشعرن بالحب، والاهتمام من قبل الأم، والأب.

دعيها تختار ملابسها بنفسها

أعلم أنك تنظرين إلى طفلتك على أنها دميتك، وتريدين أن تلبسيها أجمل الفساتين الوردية، والجميلة. ولكن منح البنت منذ الصغر حرية الاختيار، ووضع الخيارات المختلفة أمامها أمر أساسي لبناء ثقتها بنفسها، وتدريبها على اتخاذ القرارات بمفردها. طالما أن اختيارها للملابس يتماشى مع أساسيات أسرتك التربوية، وتحترم معتقداتكم الدينية، دعي صغيرتك تختار ما ترتديه، سواء أرادت الخروج بفستان عليه ورود، أو ملابس رياضة مريحة.

قدمي لها خيارات من الألعاب

تعشق البنات اللعب بالدمى، ومعاملتها على أنها طفل، فهذا نابع من غريزة الأمومة التي تشعر فيها الأنثى بطبيعتها. كما تحب البنات أيضًا تركيب الأحاجي، والمكعبات، وألعاب الذكاء. لا تحصري اهتمامات طفلتك بالألعاب بالدمى فقط، وقدمي لها ألعاباً مختلفة تنمي مهارات عديدة، فلعل هذه الألعاب تكون ما يشعل لديها شغف بالعلوم، وتصبح رائدة فضاء، أو مهندسة طيران، أو عالمة جينات تساهم في إيجاد علاجات للأمراض المستعصية.

عوديها على العادات الصحية

البنت القوية، والسعيدة هي بنت تتمتع بصحة جيدة. لذلك نمي لدى طفلتك العادات الصحية منذ الصغر. كوني مثلًا أعلى وشجعيها على تناول الطعام الصحي، وشرب الماء بكثرة، وممارسة النشاطات البدنية بانتظام. فالتعلم في الصغر كالنقش على الحجر.

شجعيها على ممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة ركيزة أساسية من ركائز تربية البنات. فعندما تمارس ابنتك رياضة تحبها سيدعم ذلك ثقتها بنفسها بشكل كبير، ويساعد على تنمية العادات الصحية، ليضمن أن تتمتع بصحة جيدة طيلة حياتها. إذا أحبت طفلتك ممارسة رياضة فردية مثل الكاراتيه، حيث ينصح الخبراء بتشجيع البنات على ممارسة رياضات الدفاع عن النفس المختلفة، شجعيها أيضًا على ممارسة رياضة جماعية مثل كرة السلة. حيث تعاني النساء من صعوبة في التعامل، والتعاون فيما بينهن في الكثير من الأحيان، ولكن تعويد البنات على ممارسة رياضات جماعية، ينمي لديهن الروح الرياضية، والتعاون، والعمل الجماعي، وهي من المهارات الضرورية للنجاح في أي مجال.

شجعيها على القراءة

المرأة، أو الفتاة القوية هي القارئة، والمثقفة، فالمعرفة قوة. امنحي صغيرتك هذه القوة منذ الصغر وعوديها على القراءة باستمرار، فذلك سيزيد معلوماتها، وثقافتها، وينمي مهاراتها ويعزز من ثقتها بنفسها بشكل كبير.

امنحيها مسؤوليات

لا تفرطي في تدليل صغيرتك، ولا تقسي عليها. عامليها بتوازن وامنحيها الحب غير المشروط باستمرار، وحمليها مسؤوليات تناسب عمرها وقدراتها. ابدئي بمنحها مسؤولية إرجاع الألعاب إلى مكانها عندما تتعلم المشي، وأنهيها بمسؤولية تحضير وجبة طعام لها وللأسرة عندما تصبح في عمر الجامعة. فتحمل المسؤولية أساسي للنجاح، والسعادة، والتمتع بقوة شخصية، وثقة بالنفس.

عززي دور الأب

الأب هو الحب الأول في حياة كل فتاة، فعندما تحصل البنت منذ الصغر، وطيلة فترة وجودها مع أسرتها على حب والدها، وثقته، ودعمه ستكبر لتصبح امرأة واثقة تعرف معنى الحب الصادق، ولا تنخدع بأكاذيب الشباب من حولها. شجعي زوجك على قضاء وقت نوعي مع بناته، وأن يخبرهم بشكل يومي بأنه يحبهن، وبأنهن جميلات، لكي يشبعن هذه الحاجات، ولا يتسرعن بتصديق أي غريب يقول لهن هذه العبارات لحاجة في نفسه.

تربية البنات مسؤولية، ولكنها لا تزيد ولا تصعب عن تربية الأولاد. استمتعي بهذه الرحلة، وقومي بها بدون توتر، وبكل حب وحنان؛ لأنك تقومين بتربية أمهات المستقبل، وركيزة أساسية من ركائز المجتمع. كوني مثلًا أعلى، وكوني حاضرة باستمرار، وقدمي الحب، والاحتضان، والدعم طيلة الوقت.

 

اقرئي أيضًا النصائح التربوية: هل تساعدك أم تزيد من توترك؟

 

babycare-bundle-cta-ar.webp

Nauras Abul Haija Editor in Chief
نورس أبو الهيجاء مديرة المحتوى لمنصة أمومة

أم لثلاثة يافعين، ومديرة تحرير مدونة أمومة. حاصلة على ماجستير باللغة الفرنسية وآدابها من الولايات المتحدة الأمريكية. اختارت دراسة اللغة الفرنسية لشغفها باللغات منذ الطفولة، حيث أنها تجيد 6 لغات منها أربع لغات بطلاقة كبيرة. عملت نورس منذ تخرجها في مجالات عديدة، في التعليم المدرسي، والتعليم العالي، والترجمة. قبل توجهها للاختصاص بالتحرير وإدارة وصناعة المحتوى المكتوب باللغتين العربية والانجليزية. لديها اهتمام كبير بكل ما يخص الأمومة والتربية، ولديها شغف خاص بكل ما يتعلق بالتعليم.

مقالات ذات صلة