ما الذي يحدث بعد الولادة؟ هل تنام الأم بينما تعتني الممرضات بمولودها؟ أم هل تبدأ العلاقة بينهما منذ الدقائق الأولى؟ في هذا المقال سأعرفك على الساعة الذهبية وعلى ببعض الممارسات التي ينصح بها بعد الولادة لصحة الأم والطفل الجسدية والنفسية.
تبدأ الساعة الذهبية منذ لحظة ولادة طفلك، وتدوم على الأقل لمدة ستون دقيقة أخرى. فيما يلي أهم الممارسات المفيدة خلال هذه الساعة.
كان في السابق يؤخذ الطفل فورًا لإجراء الفحوصات، ولتحميمه قبل أن يعطى لأمه. أما اليوم نقوم بوضع الطفل على صدر والدته منذ لحظات الولادة الأولى ولمدة ساعة على الأقل. وتبين أن هذه الممارسة تسهل الرضاعة الطبيعية، وتقلل من اكتئاب ما بعد الولادة، وتعزز الروابط بين الأم والطفل بشكل كبير. كما أنها تساعد الطفل على التأقلم بشكل أسرع، وأسهل مع المحيط الخارجي الجديد، لأنه بالرغم من خروجه من رحم أمه الدافئ، والآمن فإنه لا يزال يشعر بنبض قلبها، ورائحتها، وسيتمتع بالدفء من احتضان أمه له.
كما ينصح أيضًا أن ترضع الأم طفلها منذ الدقائق الأولى. لكي يحصل الطفل على حليب اللبأ الغني بالأجسام المضادة، والعناصر الغذائية المهمة.تأخير قص الحبل السري
ما لم يكن الطفل الوليد بحاجة للإنعاش أو لأي عناية طبية بعد الولادة، فينصح بعدم قص الحبل السري مباشرة بعد ولادة الجنين، لكي يستمر الطفل بالحصول على الفوائد الموجودة في الدم الذي تضخه المشيمة. وعادة يفضل الانتظار حتى يتوقف الحبل السري عن ضخ الدم تماماً. تبين أن هذا الدم يحسن من نسبة الهيموغلوبين في دم المولود، ويزيد من كمية الأوكسجين، والعناصر الغذائية المهمة. ولكن من المهم التنويه أن هذه الممارسة المفيدة قد تزيد بشكل ضئيل احتمالية ارتفاع البيليروبين في جسم المولود، وإصابته بصفار المواليد.
هذه اللحظة قد تكون صعبة على الأم والمولود على حد سواء الممارسات المطبقة خلال الساعة الذهبية تقلل من هذه الصدمة.
ينظم التلامس الجلدي المباشر مع الأم درجة حرارة جسمه لتتوافق مع الجو المحيط.
ينظم قرب المولود من أمه وتلامسه معها عمل الرئتين.
حيث يحصل الطفل من الرضاعة المبكرة على اللبأ الغني بالأجسام المضادة والذي يعتبر اللقاح الأول للمولود الجديد.
يقلل احتضان الأم لطفلها لمدة ساعة بعد الولادة من احتمالية تعرضها لاكتئاب ما بعد الولادة.
أثبتت الدراسات أن الساعة الذهبية بعد الولادة تقلل من حدوث نوبات البكاء غير المعروفة السبب بعد الولادة. كما تقلل من تعرض المولود لتقلبات الجهاز الهضمي خلال الشهور الثلاثة الأولى، والحد من إصابة الرضيع بالمغص.
اقرئي أيضًا ما هي أفضل وسائل منع الحمل؟ وكيف تختارين ما يناسبك