10 اكتشافات حديثة عن متابعة الحمل

عجلة العلم لا تكف عن الدوران، والجهود والأبحاث الطبية في نمو مستمر، لإيجاد حلول وعلاجات لكل ما يتعلق بالصحة الإنجابية للمرأة لجعل تجربة الحمل أسهل، ولضمان صحتها وصحة جنينها. لذلك سنعرض فيما يلي بعض الاكتشافات الحديثة عن متابعة الحمل ورعاية ما قبل الولادة. 

متابعة الحمل

 

الممارسات الحديثة في متابعة الحمل ورعاية ما قبل الولادة

1 – حمض الفوليك

في السابق، كان يوصف حمض الفوليك أو الفوليك أسيد للمرأة الحامل منذ بداية الحمل. أما اليوم فيوصف للنساء في مرحلة الاستعداد الحمل وأثناء محاولة الحمل حتى وإن كان ذلك قبل الحمل بستة أشهر. وذلك لما أثبتته الدراسات العلمية من تأثير إيجابي لتناول حمض الفوليك قبل الحمل على صحة الجنين، وتقليل نسبة حدوث التشوهات الخلقية وخصوصاً تشوهات العمود الفقري.

2 – الأوميغا 3 ومكمل DHA

أصبحت هذه المكملات جزء من المكملات التي توصف للمرأة الحامل، وذلك لما تبين من أثرها الإيجابي على زيادة ذكاء المولود. وغالباً ما توصف هذه المكملات بعد انتهاء فترة الوحام وما يصاحبها من غثيان وقيء.

 

 

3 – سلامة الغدة الدرقية

باتت صحة الغدة الدرقية أمر أساسي لضمان صحة الجنين. لذلك ينصح بعلاج أي مشاكل في الغدة الدرقية أو أي اضطرابات بهرمونات الغدة قبل الحمل. وقد أصبح علاج الغدة الدرقية للنساء اللاتي يعانين من مشاكل فيها جزء من متابعة الحمل ورعاية قبل الولادة. حيث تبين أنه من الضروري تعديل جرعات الأدوية المعالجة للغدة خلال الحمل لضمان عملها بشكل سليم وعدم تأثيرها على سلامة الحمل، وصحة الجنين، وذكاءه ونموه بشكل الأم.

4 – الوزن الصحي

إذا كانت السيدة التي تستعد للحمل تعاني من السمنة، من المهم جداً أن تعمل على إنقاص وزنها قبل الحمل. وذلك لأنه قد تبين بأن هناك احتمالية أكبر للإصابة بسكري الحمل، وضغط الدم الحملي في حال كانت الأم الحامل تعاني من زيادة الوزن.

5 – تطور الفحوصات

في السابق كان الفحص الذي يكشف ما إذا كان الجنين يعاني من متلازمة داون، فحصاً معقداً بحيث كان يستدعي أخذ عينة من المشيمة أو من السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين. أما اليوم هناك فحص دم دقيق يمكن إجراؤه بدءاً من الأسبوع العاشر في الحمل. وتوضح نتيجة هذا الفحص تكوين خلايا الجنين بنسبة 99.9%، مما يتيح معرفة ما إذا كان الجنين مصاب بمتلازمة داون، بالإضافة إلى معرفة جنس المولود.

6 – فحص الموجات فوق الصوتية

بالرغم من تطور فحوصات الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد ورباعية الأبعاد والذي يسعد الأهل كثيراً، إلى أنه لا يزال اعتماد الطبيب لتقييم الحمل وصحة الجنين على الفحص ثنائي الأبعاد الذي تطور بشكل كبير بحيث أصبح يوفر معلومات كثيرة لتقييم حالة الحمل وصحة الجنين.

7 – مضاعفات صعوبات الحمل

لا تزال هناك الكثير من صعوبات الحمل التي تتعرض لها الحوامل مثل سكري الحمل، وضغط الدم المرتفع، وتسمم الحمل، والطلق المبكر، إلا أن التطور الطبي في مجال رعاية قبل الولادة، وزيادة الوعي بأهمية الحصول على هذه الرعاية لدى النساء الحوامل، أدى إلى اكتشاف هذه المضاعفات مبكراً مما يجعل علاجها أنجح منه في السابق مما يجعل السيطرة على المضاعفات التي قد تنجم عن هذه المشاكل.

8 – التعامل مع الولادة المبكرة

قدمت التطورات الكبيرة في الطب والأدوية تسهيلات تساعد على تأخير الولادة قدر الإمكان، والتقليل من أعراض الولادة المبكرة. وتطورت صناعة هذه الأدوية بحيث أصبحت أكثر فاعلية وأكثر أماناً للأم الحامل وجنينها.

9 – العناية بحديثي الولادة

شهدت السنوات الأخيرة تطورات كبيرة في مجال العناية بحديثي الولادة، حيث تراجعت وفيات المواليد الذين يولدون قبل انتهاء فترة الحمل، في الشهر السادس أو السابع مثلاً. فأصبح من الممكن أن ينمو هذا الخديج وأن يكبر بأمان.

10 – الخلايا الجذعية

كان الحبل السري للجنين يلقى به بالنفايات، ولكن تطور العلم جعل منه كنزاً تسعى الأمهات لتخزينه، لما تحمله الخلايا الجذعية فيه من فوائد. بحيث أصبح هناك الكثير من العلاجات التي يمكن تطويرها من هذه الخلايا الجذعية لعلاج الكثير من الأمراض مثل بعض أنواع السرطان. فأصبح تخزين الخلايا الجذعية بمثابة استثمار في صحة الطفل، وصحة الأسرة في المستقبل.

 

 

تعرفي على مخاوف أم لأول مرة وطرق التغلب عليها

استشارية طب النساء والتوليد