مخاوف أم لأول مرة وطرق التغلب عليها

ستصبحين أماً للمرة الأولى، لا بد أن هناك ألاف الأسئلة التي تجول في خاطرك وآلاف المخاوف التي تقلقك. من الطبيعي أن تقلق أي أم لأول مرة من خوض تجربة الأمومة، فهي تجربة غنية بالتحديات ومتشعبة كثيراً. ما هي أبرز المخاوف التي تسيطر عليك كأم لأول مرة وكيف يمكنك التغلب عليها، هو ما ستعرفينه في هذا المقال.

أم لأول مرة

مخاوف الأمهات الجدد

أبرز ما تخشاه المرأة عندما تكون أم لأول مرة 

1 – الخوف من أعراض الحمل

ها هو جسمك يستعد ليستقبل كائناً لينمو بداخله لمدة تسعة شهور، ولا بد أنك قلقة من أعراض الحمل ومن تأثيرها على صحتك وعلى سير حياتك بشكل معتاد. قد تكون علامات الحمل متعبة بعض الشيء مثل الشعور بالغثيان والتقيؤ المتكرر، ولكنها غالباً ما تكون مؤقتة وتمر بسلام. تحدثي مع طبيبك ليعطيك النصائح المناسبة لتتغلبي على هذه الأعراض بسهولة.

2 – القلق على صحة الجنين

تقلق الأم الحامل على سلامة جنينها وصحته باستمرار وتظن بأن أي حركة زائدة قد تؤذي الجنين. بل قد تستمع للأقاويل والخرافات التي تبث الرعب في نفس الأم دون أي أساس علمي، فتذهب لعيادة الطبيب كل أسبوع لتطمئن على صحة الجنين. في الحقيقة أن وضعية الجنين داخل الرحم وهو محاط بكيس الحمل والسائل الأمنيوسي، يجعله محمياً من أي أخطار خارجية. لكي تريحي بالك ولا تبقي قلقة على صحة جنينك تأكدي من الطبيب واسأليه عن أهم خطوات حماية الجنين خلال الحمل.

 

 

3 – الخوف من الإجهاض

شبح الإجهاض يحلق باستمرار فوق رأس الأم الحامل، خصوصاً في الثلث الأول من الحمل. وبالأخص عندما ستصبحين أم لأول مرة.  وبالفعل هناك عوامل قد تشكل خطورة على الحمل وتزيد من احتمالية حدث الإجهاض، ولكنها قليلة نسبياً. خصوصاً إذا كانت صحة الأم سليمة ولا يوجد أي مؤثرات خارجية قد تضر بالحمل وتؤدي إلى الإجهاض.

4 – الخوف من الولادة

من الطبيعي أن تقلق أي أم لأول مرة من تجربة الولادة، فهي تجربة بالرغم من أنها أصبحت آمنة بفضل التطورات الطبية الكبيرة، إلا أنها لا تزال تجربة صعبة على الأم. لذلك تغلبي على مخاوفك من خلال تجهيز خطة ولادة تتفقين عليها مع طبيبتك وزوجك. ويمكنك أن تدرجي في هذه الخطة متطلباتك المتعلقة بتخفيف الألم، وأن تضيفي أي شيء تشعرين بأنه سيجعل من هذه التجربة أفضل، مثل أن تستعيني برفيقة ولادة أو أن تختاري أحد خيارات الولادة المتنوعة مثل الولادة في الماء أو الولادة بالتنويم المغناطيسي.

5 – القلق من الرضاعة الطبيعية

لا بد أنك سمعت عن مشاكل الرضاعة الطبيعية المختلفة، من تشقق في الحلمات إلى احتقان الثديين إلى عدم وجود كمية كافية من الحليب ليشبع الطفل. ولكن لا جدوى من هذا القلق فكل ما عليك هو الاهتمام بصحتك وراحتك بعد الولادة واستشارة أخصائية الرضاعة الطبيعية والمتابعة معها لضمان أن تكون تجربتك في الرضاعة الطبيعية إيجابية ومثمرة.

6 – التخوف على الزواج

بعد أن كنت أنت وزوجك ولا ثالث لكما، ستصبحون عائلة مع قدوم طفلكم الأول. كيف ستتغير علاقتك بزوجك؟ وكيف ستجدين الوقت الكافي لتقضيه مع زوجك كما في السابق؟ كل هذه مخاوف مشروعة ويمكن التغلب عليها من خلال العمل مع زوجك كفريق لتخطي هذا التغير الجميل في حياتكما بنجاح. كما يلعب تنظيم الوقت دوراً كبيراً في السيطرة على القلق بشكل عام والقلق من الأمومة بشكل خاص.

7 – القلق من التغيرات الجسدية والنفسية

تمر كل أم جديدة بسلسلة من التغييرات الجسدية والنفسية بفعل الحمل، والولادة والرضاعة الطبيعية. مثل زيادة الوزن وتشققات البطن، وتغير شكل الثديين، بالإضافة إلى احتمالية الإصابة بكآبة الحمل واكتئاب ما بعد الولادة. ولكن لا داعي للقلق من هذه التغيرات فيمكن التعامل مع التغيرات الجسدية من خلال ممارسة الرياضة واتباع الحمية المناسبة، واستخدام المستحضرات التي تعاج التشققات. ويمكن تخطي أي تحديات نفسية من خلال الحصول على الدعم اللازم من المختصين في الصحة النفسيةـ بالإضافة إلى دعم الزوج والعائلة.

8 – التوتر حول العناية بالمولود

هل يحصل طفلي على كفايته من الحليب؟ كم ساعة من النوم يحتاج الطفل من النوم؟ هل يمكن لف الطفل بالقماط؟ هل وزن طفلي مناسب؟ ما هو الطعام الصحي للرضع؟ هذه بعض الأسئلة التي تجول في خاطرك طوال الوقت عن طفلك وعن الاعتناء به. لا تقلقي أنت أكثر الناس حرصاً على سلامة طفلك وخير من يعتني به، مع التوجيه والدعم ستتمكنين من العناية بطفلك على أكمل وجه.

9 – التخوف من العودة إلى العمل

لا بد أنك قلقة من العودة إلى العمل بعد إجازة الأمومة، وتفكرين بالرضاعة وأين تتركين طفلك. لا تقلقي فالأم العاملة قوية وقادرة على مواجهة كل التحديات واعلمي أن شفاط الحليب والحضانة أو المربية في البيت هم أفضل أصدقائك في هذه المرحلة. كل ما تحتاجين هو تنظيم وقتك وتنسيق احتياجات طفلك، واحتياجات عملك. ولا تنسي أن تطلبي المساعدة عندما تحتاجينها.

لا تقلقي نحن في منصة أمومة نسعى لدعم الأمهات الجدد من خلال المعرفة التي يحتجنها لخوض تجربة الأمومة بنجاح. ضعي مخاوفك جانباً ودعينا نرافقك في رحلة الأمومة.

اقرئي أيضاً الأمومة: هل تحتاج للتدريب؟