لماذا أصر على خبز كعك العيد في البيت

في كل عام وقبل يوم أو يومين من عيد الفطر، وعيد الأضحى، أقوم بعمل كمية صغيرة من كعك العيد في البيت. أنا أم عاملة، ولدي ثلاثة أطفال، وتحضير كعك العيد يأخذ حيزاً كبيراً من برنامجي المزدحم. فلماذا أتعب نفسي؟ ولا أشتري الكعك الجاهز؟ الإجابة على هذه الأسئلة في هذه القصة.

كعك العيد

 لماذا أخبز كعك العيد في البيت

صنع الذكريات الجميلة

كلمة العيد تعكس البهجة، والاحتفال، واللقاء. وبالنسبة لي لا تتمحور لقاءات العيد حول زيارات المعايدة مع الأهل والأصدقاء فقط، بل أيضاً اللقاء لتحضير الكعك. فلا أزال أذكر بحنين اجتماعي بأمي، وأخواتي، وأحياناً مع جاراتنا، لعجن، وتشكيل، وخبز كعك العيد الشهي. كانت هذه التجمعات المبهجة تحمل معها مشاركة الحكايات، والضحكات، والابتهاج. أصر اليوم أن اجتمع مع بناتي لتحضير الكعك، لأقدم لهم فرصة الاحتفاظ بمثل هذه الذكريات الجميلة لسنوات قادمة.

خلق الطقوس العائلية

يقول الثعلب في رائعة أنطوان دو سانت إكزوبيري “الأمير الصغير” (نحتاج جميعنا للطقوس، فالطقوس هي ما يجعل اليوم مختلفاً عن غيره من الأيام)

لطالما كانت الطقوس جزءاً من تاريخ البشرية، فهي تشكل هويتنا بشكل أو بآخر. عمل كعك العيد في البيت مع بناتي، وبث رائحة مطيبات الكعك في أرجاء البيت، أقوم بتثبيت طقس عائلي، وأقدم لعائلتي يوماً ليس كسائر الأيام.

 

 

تقوية التواصل

هذه الساعات القليلة التي أقضيها مع بناتي في تحضير حلويات العيد، هي وسيلة ممتازة للتواصل والمشاركة. بالله عليكم متى استطعتم إقناع طفل في عمر المراهقة أو قبل المراهقة بقضاء بضع ساعات معكم في البيت؟! تعتبر هذه الساعات القليلة وقتنا الخاص، حيث نتشارك خلاله تقاليد ورثتنا إياها أجيال سبقتنا من النساء.

المذاق

مهما كان المخبز، أو محل صنع الحلويات محترفاً، ومهما كان الكعك فيه شهياً، فلا شيء يضاهي ما تخبزه الأم.

طريقة عمل كعك العيد التي أعتمدها

هذه الطريقة هي طريقة إحدى قريبات زوجي، والتي تعلمتها بدورها من نساء سبقنها، فهي ليست مجرد وصفة، هي إرث عائلي أمرره لبناتي أيضاً.

المكونات

– 3 أكواب من الطحين

– نصف كوب من السمنة

– نصف كوب من الزيت النباتي

– ربع كوب من السكر

– ملعقة كبيرة من البيكنغ باودر

– ملعقة صغيرة من الخميرة

– ملعقتان كبيرتين من بهارات الكعك المطحونة

– ملعقة كبيرة من اليانسون الحب

– نصف ملعقة كبيرة من الشومر

– لحشو الكعك: عجوة التمر الممزوجة مع القليل من زيت الزيتون والقرفة المطحونة.

طريقة التحضير

يمزج الطحين مع السمنة والزيت منذ الليلة السابقة، وتغطى لتستخدم في اليوم التالي. تضاف باقي المكونات إلى العجينة وتعجن بالماء حتى تتماسك وتتشكل بسهولة. تشكل كرات صغيرة من العجين وتملأ بخليط العجوة، ثم تشكل على شكل أساور، أو توضع في قوالب الكعك الخاصة. ثم تخبز على درجة حرارة 180 مئوية.

استمتعي في صباح العيد بتناول كعك العيد البيتي مع القهوة أو الشاي، وكل عام وأنتم بخير.

 

 

تصفحي أيضاً ما هي الأمومة؟

 

مديرة تحرير مدونة أمومة