5 نصائح لتحفيز إدرار الحليب بعد الولادة

تتساءل الأمهات الجدد كثيراً عن إدرار الحليب بعد الولادة، حيث تقلق بعض الأمهات من عدم وجود حليب لترضع طفلها بالرغم من وجود حليب اللبأ. متى يتكون الحليب في جسم الأم؟ وهل حليب اللبأ كافٍ للطفل حديث الولادة؟ وكيف يمكن تحفيز إدرار الحليب بعد الولادة؟ الإجابات وأكثر في هذا المقال

ادرار الحليب بعد الولادة

 متى يتكون الحليب في جسم الأم؟

يتكون الحليب في جسم الأم منذ الشهر الخامس من الحمل.

هل حليب اللبأ كافٍ للطفل حديث الولادة؟ 

معدة الطفل حديث الولادة هي بحجم حبة الكرز في أول يومين، لذلك سيكتفي ببضع قطرات من حليب اللبأ الموجود في جسم الأم فور ولادته. ولكن من الأخطاء الشائعة التي يقوم بها البعض هو إعطاء الطفل حديث الولادة رضعة من الحليب الصناعي فور ولادته، وهذا سيؤدي إلى توسع معدة الطفل بشكل سريع مما يجعل حليب اللبأ غير كافٍ له. يبقى حليب اللبأ هو الغذاء الأساسي للطفل في الأيام الأولى إلى أن يتكون الحليب الانتقالي ثم الحليب الناضج.

ثم يتكون الحليب الانتقالي الذي يبقى لفترة أسبوع إلى أسبوعين، حتى يتكون الحليب الدائم أو الناضج. من الجدير بالذكر أن معدة الطفل تكبر بشكل تدريجي تزامناً مع زيادة الحليب في ثديي الأم.

 

 

نصائح لأجل تحفيز إدرار الحليب بعد الولادة

1- الملامسة الجلدية أثناء الساعة الذهبية

لتسهيل الرضاعة الطبيعية أنصح الأم بالملامسة الجلدية فوراً بعد الولادة، حيث تسمى هذه الساعة بالساعة الذهبية، وذلك لأهميتها في تسهيل الرضاعة الطبيعية. من المهم أن تمارس الأم الملامسة الجلدية مع طفلها فور الولادة حتى يرضع الرضعة الأولى أو إلى أن تمر ستون دقيقة. إن تعثر ذلك فور الولادة بسبب الولادة القيصرية، أو لأي سبب آخر أنصح بالملامسة الجلدية خلال الساعات الأولى بعد الولادة، بعد أن يسمح الأطباء بذلك.

2- الرضاعة المبكرة

للمساعدة في تحفيز إدرار الحليب بعد الولادة ينصح بالبدء بالرضاعة الطبيعية في أسرع وقت بعد الولادة، وذلك بما يناسب وضع الأم والطفل الصحي بالتأكيد.

3- الرضاعة عند الطلب

الرضاعة عند الطلب خصوصاً في الأيام الأولى بعد الولادة أمر أساسي لتحفيز إدرار الحليب. لذلك ينصح بنوم الطفل حديث الولادة في نفس غرفة الأم في هذه الفترة لتسهيل الرضاعة عند الطلب. من المهم أن ترضع الأم طفلها فور ظهور علامات الجوع المبكرة، وألا تترك الأم طفلها حديث الولادة بدون رضاعة لفترة أكثر من ثلاث ساعات. قد يصاب الأطفال حديثي الولادة بالتعب فينامون لأكثر من ثلاث ساعات، مما قد يسعد الأم كثيراً، ولكن يجب أن تيقظ الأم طفلها ليرضع خصوصا في الأسابيع الأولى، لأن تركه بدون رضاعة لفترات طويلة، فيه خطورة على صحته حيث أنه قد يزيد من احتمالية إصابته بالصفار، وهبوط السكر في الدم، والجفاف، وغيرها من المشاكل الصحية.

4- التفريغ المستمر والمتكرر والكامل للثدي

من المهم أن تحرص الأم الجديدة على نحو مستمر على تفريغ الثدي بصورة متكررة كل ساعتين أو ثلاث ساعات. حيث أن العرض والطلب هو ركيزة أساسية في الرضاعة الطبيعية. فكلما زاد طلب الطفل على الرضاعة زاد إنتاج الحليب في ثدي الأم.

5- الشفط اليدوي

أنصح الأمهات بممارسة الشفط اليدوي للثدي خصوصاً في وجود حليب اللبأ، وذلك لتحفيز الثدي لإنتاج  المزيد من الحليب. من المهم الاستمرار، حتى لو لم يخرج الحليب في البداية، أو حتى لو خرجت قطرات قليلة فذلك مهم جداً يساعد إلى حد بعيد لتسريع إدرار الحليب.

أطعمة ومشروبات قد تساعد في تحفيز إدرار الحليب بعد الولادة

من المهم التنويه أن الطعام يزود الجسم بالطاقة اللازمة لإنتاج الحليب، ولا يمكن اعتباره المحفز الرئيسي لإدرار حليب الثدي. هناك بعض الأطعمة التي تحفز إدرار الحليب مثل:

– الشوفان

– التمر

– المكسرات

– مشروب الحلبة

العوامل التي تحفز إدرار الحليب بعد الولادة 

– إرضاع الطفل كلما دعت الحاجة.

– الشفط اليدوي للحليب.

– الرضاعة الليلية، والتي تعتبر أساسية خصوصا في الأسابيع الأولى للمحافظة على مخزون الحليب مستقبلاً، وذلك لارتفاع هرمون البرولاكتين (هرمون الحليب) في الليل إلى حد بعيد.

– التأكد من أن الالتقام صحيح.

الالتقام الصحيح هو ما نطلق عليه اسم الالتقام العميق، بحيث لا يلتقم الطفل الهالة بشكل متماثل، فيأخذ الجزء الأسفل أكثر من الأعلى، وأن يكون ذقن الطفل ملاصقاً للثدي، وأن يكون رأسه راجعاً للوراء قليلاً، وأن يكون فمه مفتوح 140 درجة تقريبا. يحمي الالتقام الصحيح الأم أيضاً من تشققات الحلمة وغيرها من مشاكل الرضاعة الطبيعية.

 

 

اقرئي أيضاً دليلك للتعامل مع مغص الرضع

 

صيدلانية وأخصائية رضاعة طبيعية CBS