عدم انتظام الدورة الشهرية: الأعراض، والأسباب، والعلاج

الدورة الشهرية هي الزائر الشهري الذي يزور المرأة منذ البلوغ وحتى سن اليأس. وهي الركيزة التي تبني عليها المرأة تخطيط الحمل والأمومة، لذلك فإن دورة شهرية غير منتظمة أمراً يسبب التوتر. اعرفي المزيد عن عدم انتظام الدورة الشهرية في هذا المقال.

عدم انتظام الدورة الشهرية

أهم الأسئلة عن عدم انتظام الدورة الشهرية

متى تعتبر الدورة الشهرية متأخرة؟

يشير الأطباء إلى أنه يمكن اعتبار الدورة الشهرية متأخرة بعد مرور 35 يوم على الدورة السابقة.

ما هي أعراض الدورة الشهرية الغير منتظمة؟

  • تعتبر الدورة غير منتظمة إذا كانت الفترة الفاصلة بين دورتين متتاليتين أقل من 21 يوم أو أكثر من 35 يوم.
  • من علامات الدورة الشهرية الغير منتظمة هي أن تطول مدتها لأكثر من سبعة أيام.
  • إذا كانت الدورة غزيرة أو خفيفة على غير المعتاد، قد يكون ذلك من أعراض عدم انتظامها.
  • انقطاع الدورة الشهرية لثلاثة أشهر أو أكثر، بدون حدوث حمل أو في حالة عدم الرضاعة أو بدء انقطاع الطمث دلالة على عدم انتظامها.
  • من أعراض الدورة الشهرية غير المنتظمة الشعور بمغص وآلام حادة غير معتادة.

 

 

هل عدم انتظام الدورة الشهرية طبيعي؟

هناك حالات معينة لا يستدعي عدم انتظام الدورة الشهرية القلق، مثل عدم انتظامها في بداية البلوغ، أو عندما يكون سبب تأخر الدورة أو عدم انتظامها نتيجة تغييرات واضحة مثل تغيير كبير بالوزن أو زيادة ممارسة الرياضة بشكل كبير.

ما سبب تأخر الدورة الشهرية وعدم انتظامها؟

يشير موقع كليفلاند كلينيك إلى أن أبرز أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية هي:

  • التوتر
  • تغير الوزن
  • حبوب منع الحمل
  • تكيس المبايض
  • بطانة الرحم المهاجرة
  • التهاب قاع الحوض
  • الزوائد والألياف الرحمية
  • قصور المبيض الأولي
  • حالات مرضية أخرى مثل مشاكل النزف، مشاكل الغدة الدرقية، وعدم توازن الهرمونات.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

من المهم مراجعة الطبيب فوراً في حال وجود هذه الأعراض مع عدم انتظام الدورة:

  • آلام غير معتادة خلال الدورة أو بعدها.
  • نزيف حيضي غزير مصاحب بكتل متجلطة.
  • إفرازات مهبلية غريبة.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • أن تدوم الدورة أكثر من أسبوع.
  • نزف مهبلي بعد انتهاء الدورة الشهرية أو بعد الجماع.
  • الغثيان والقيء خلال أيام الدورة.

 علاج عدم انتظام الدورة الشهرية

عادة ما يجري الدكتور فحص داخلي وفحص بالأمواج الصوتية ليعرف أسباب عدم انتظام الدورة. وقد يطلب المزيد من الفحوصات المخبرية، بالإضافة إلى أنه أخذ خزعة من عنق الرحم أو من الرحم لإجراء المزيد من الفحوصات.

ويكون العلاج مبنياً على نتائج هذه الفحوصات الشاملة، من خلال معالجة السبب العضوي بالطريقة المناسبة.

 

اقرئي أيضاً كيف تحصلين على الدعم اللازم في فترة محاولة الحمل