فيروس كوفيد-19 والرضع: إجابات لجميع أسئلتك

بالرغم من تراجع الإصابات عالمياً بفيروس كوفيد-19، إلا أن الخطر لا يزال قائماً. سأجيب في هذا المقال على الأسئلة الشائعة حول فيروس كوفيد-19 والأطفال الرضع، لكي أهدئ من قلق الأمهات على أطفالهن.

فيروس كوفيد

هل يمكن أن يصاب الأطفال المواليد والرضع بفيروس كوفيد؟

لقد تبين أنه، وفي حالات نادرة، يمكن للأم المصابة بفيروس كورونا أن تنقل المرض لطفلها خلال الحمل. كما يمكن أن يصاب الأطفال حديثي الولادة بهذا الفيروس الشديد العدوى. من المهم أن تتخذ الأمهات الحوامل احتياطات إضافية، إضافة إلى التحدث مع طبيب النسائية عن الحصول على تطعيم فيروس كورونا، لتجنب الإصابة بهذا الفيروس. ومن الجدير بالذكر أنه لا يوجد إثبات علمي على إمكانية انتقال الفيروس من خلال حليب الأم، لذلك يمكن للأم المصابة الاستمرار بإرضاع طفلها، مع اتخاذ كافة التدابير الوقائية لتجنب نقل العدوى لطفلها من خلال التنفس.

أعراض فيروس كوفيد لدى الرضع

وفقاً لمركز السيطرة، والوقاية من الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية، (CDC) يظهر على أغلب المواليد المصابين بفيروس كورونا أعراض طفيفة، أو يصابون دون أعراض نهائياً. كما أنهم يتعافون بسرعة، وسهولة، بالرغم من تسجيل بعض الحالات الصعبة. بشكل عام، تعتر أعراض فيروس كوفيد-19 أخف عند الأطفال، والرضع منها عند الكبار. لدرجة أن بعض الأطفال المصابين لا تظهر عليهم أي أعراض نهائياً.

 

 

أعراض فيروس كوفيد-19 لدى الكبار والصغار تشمل على:

– السعال.

– ارتفاع درجة الحرارة، أو القشعريرة.

– ضيق النفس، والصعوبة بالتنفس.

– آلام في الجسم، والعضلات.

– ألم في الحلق.

– فقدان حاسة الشم، والتذوق.

– إسهال.

– صداع.

– تعب مستجد.

– غثيان، وتقيؤ.

– احتقان، وسيلان في الأنف.

 

ارتفاع درجة الحرارة، والسعال هي أكثر أعراض فيروس كورونا شيوعاً بين الأطفال، والكبار على حد سواء. أما ضيق النفس، وصعوبة التنفس فهو من الأعراض الشائعة لدى الكبار أكثر من الصغار. يمكن للأطفال الإصابة بالتهاب في الرئتين، بوجود الأعراض أو عدمه. كما أنهم قد يشعرون بألم في الحلق، والتعب، والإسهال.

ومع ذلك ممكن لأن يصاب الأطفال بمرض شديد من جراء إصابتهم بفيروس كوفيد-19، لذلك من المهم أن يبقى الأهل متأهبين في حال أصيب أطفالهم بهذا الفيروس. ومن المهم الحصول على العناية الطبية الطارئة في حال لوحظت الأعراض التالية على الأطفال:

– صعوبة في التنفس.

– عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل، بسبب التقيؤ المتكرر.

– عدم الاستيقاظ، أو الشعور بالارتباك الذهني.

– زرقة الشفتين.

خطوات وقاية الرضع من فيروس كورونا

لا يمكن للأطفال دون عمر سنتين، والأطفال الرضع ارتداء الكمامة بسبب:

– مجاريهم التنفسية أصغر، وبالتالي يكون التنفس من خلال الكمامة أصعب.

– يصعب عليهم إزالة الكمامة، أو إخبار الأهل بأنهم لا يستطيعون التنفس، مما يؤدي للاختناق.

– يمكن أن تحتوي الكمامات على قطع صغيرة قد يبلعها الرضيع مما قد يسبب الاختناق.

– قد يحاولون إزالة الكمامة، مما يعني أنهم سيلمسون وجههم كثيراً، مما قد يزيد احتمالية التقاطهم أو نشرهم للفيروس.

يمكن حماية طفلك من خلال:

– تجنب التجمعات، والمحافظة على التباعد الجسدي أثناء التواجد خارج البيت.

– تطعيم أفراد الأسرة المؤهلين للحصول على تطعيم فيروس كورونا، مع الحصول على الجرعة الداعمة لمن هم بعمر 12 عاماً أو أكبر.

– تجنب مخالطة المصابين.

– غسل اليدين باستمرار. وهي عادة مهمة خصوصاً في هذه الحالات: عند العودة من الخارج، وقبل حمل الطفل الرضيع، وقبل الرضاعة الطبيعية أو تحضير رضاعة الحليب.

– تنظيف الأسطح التي يلمسها الجميع بكثرة مثل مقابض الأبواب، والهواتف النقالة، وأسطح المطبخ.

– تجنب لمس الوجه، والأنف، والفم.

– العطس، والسعال في منديل أو في الكوع بدلاً من اليدين.

– ارتدي الكمامة في البيت إذا كنت مصابة بالفيروس، وقللي الاحتكاك بطفلك قدر الإمكان حتى زوال الأعراض.

– إذا خرجت مع طفلك قومي بوضع غطاء فوق كرسي السيارة الذي تحملينه به، أو عربية الأطفال. مع تجنب لمس الغطاء للطفل. ثم امسحي العربية، والكرسي عند عودتك للبيت.

علاج الرضع المصابين بفيروس كورونا

إذا كانت أعراض الإصابة بفيروس كورونا لدى طفلك، أو رضيعك خفيفة، يمكنك تقديم العناية في البيت، تماما كما تعتنين به لو كان مصاباً بالزكام. وذلك من خلال تنظيف الأنف باستخدام القطرة الملحية وشفاط الأنف، وإعطاء خافض للحرارة. لا يوجد حتى الآن دواء مؤكد لعلاج كورونا سواء لدى الأطفال أو الكبار. ولكن قد يحتاج طفلك للعلاج في المستشفى، إذا كانت الأعراض خطيرة. ويشمل العلاج على:

– العلاج بالأوكسجين.

– جهاز التنفس (فقط في الحالات الحرجة).

– الأدوية التي تساعد على التنفس.

– الأدوية المضادة للالتهاب.

هل يمكنني اصطحاب طفلي المصاب إلى عيادة طبيب الأطفال؟

إذا كان طفلك يحتاج لرؤية طبيب الأطفال، أو كان لديه موعد للحصول على التطعيمات الدورية، يمكنك اصطحابه لعيادة الطبيب. حيث يتخذ الأطباء في عياداتهم جميع التدابير لحماية مرضاهم من أي عدوى. فبالرغم من الجائحة، من المهم المحافظة على الزيارات الروتينية لعيادة طبيب الأطفال للاطمئنان على صحة طفلك، ونموه، وتطوره بشكل طبيعي، وللحصول على التطعيمات في موعدها المحدد.

 

 

اطلعي على دليل الوزن الصحي للطفل الرضيع

 

 

طبيبة أطفال