حضانة الأطفال أو وجود مربية في البيت، أيهما أفضل؟

سواء كنت ستعودين للعمل بدوام جزئي، أو دوام كامل، أو حتى ستعملين من البيت، فأنت ستحتاجين للمساعدة بالعناية بطفلك الرضيع. حضانة الأطفال أو تعيين مربية بدوام كامل في البيت، هما الخيارين الأكثر انتشاراً بين الأمهات العاملات. ما هي مميزات، وعيوب كل من هذه الخيارات؟ وكيف تختارين الأفضل لطفلك؟ المزيد في هذا المقال

حضانة الأطفال

خيارات رعاية الأطفال الرضع

1- حضانة الأطفال

حضانة الأطفال هي مركز رعاية مرخص ومعتمد من الجهات الرسمية، يخضع للكثير من الرقابة والشروط، التي تضمن سلامة الأطفال من جميع النواحي. ويمكن ترك الطفل في الحضانة من عمر مبكر وحتى عمر ما قبل الروضة. وتوفر حضانات الأطفال خيارات الرعاية طوال اليوم، أو لنصف يوم، طيلة الأسبوع، أو لبضعة أيام. وتعتبر حضانات الأطفال من خيارات رعاية الأطفال المفضلة لدى الكثير من الأمهات، سواء كنّ عاملات أم لا. وذلك لتعدد الخيارات المتاحة من الحضانات.

 

 

مميزات حضانة الأطفال

– تنمية مهارات الطفل

وجود طفلك الرضيع مع أطفال آخرين، يساعد في تنمية مهاراته في الكلام، والتعلم، والإدراك. بالإضافة إلى تعزيز مهاراته الاجتماعية مثل المشاركة، والتواصل، والتعاون في اللعب الجماعي.

– تعدد المصادر

تحتوي حضانات الأطفال على العديد من المصادر مثل الألعاب، والكتب، وغيرها من المصادر التعليمية والترفيهية التي تعمل على تسلية الطفل، وتعليمه أيضاً.

– الرقابة

تخضع حضانات الأطفال لرقابة السلطات الرسمية، حيث أن هناك مقاييس لجودة العناية تخضع لتقييم مستمر لضمان سلامة الأطفال من جميع النواحي. كما تقدم بعض الحضانات خيار متابعة الطفل خلال الدوام، عن طريق كاميرات مراقبة موصولة بتطبيق ذكي يمكن تنزيله على هاتف الأم، والأب للمزيد من الاطمئنان.

عيوب حضانات الأطفال

– عدم مرونة الدوام

عادة تتبع الحضانات برنامج العطل الرسمية، وهو أمر يختلف بالنسبة لوظيفة الأم. ففي بعض الوظائف تضطر الأم للعمل خلال العطلة، أو قد لا يتبع عملها نفس برنامج العطلات الذي تطبقه الحضانة. وهو أمر مزعج، ومربك للأم العاملة التي ستضطر للبحث عن خيارات أخرى. كما تنص سياسة الحضور إلى حضانة الأطفال على عدم حضور أي طفل عليه أعراض مرض، لحماية الأطفال الآخرين من العدوى. مما يعني أنه لا يمكنك إرسال طفلك في الكثير من الأيام، خصوصاً في موسم الانفلونزا والزكام.

– انتقال العدوى

بالرغم من سياسة الحضور الصارمة إلا أن طفلك يبقى معرضاً لعدوى المرض نتيجة اختلاطه بأطفال آخرين، ومشاركتهم الألعاب والطعام. فقد ينتهي بك الأمر في عيادة طبيب الأطفال عدة مرات خلال الشهر الواحد.

– غياب الاهتمام الفردي

تعتني المعلمات في حضانات الأطفال بعدة أطفال في وقت واحد. ويختلف كل من هؤلاء الأطفال باحتياجاته، واهتماماته. فبالرغم من الرعاية ذات الجودة العالية إلا أنها قد لا تكون مخصصة لاحتياجات طفلك الفردية.

2- مربية الأطفال

تلجأ الكثير من العائلات في البلدان العربية لتعيين عاملة منزلية بدوام كلي أو دوام جزئي. وبعض هؤلاء العاملات يكنّ حاصلات على تدريب مربية قادرة على الاعتناء بالأطفال الرضع، والأطفال الأكبر سناً. مما يجعل خيار وجود مربية في البيت خيار مناسب للكثير من الأمهات.

مميزات وجود مربية في البيت

– المرونة

يمكن الاتفاق مع المربية على أيام عطلتها بحيث لا تتعارض مع دوام الأم. وهي أهم ميزة لوجود المربية في البيت بدلاً من إرسال الطفل إلى الحضانة. فلن تحتار الأم برعاية طفلها أثناء عملها خلال العطلات الرسمية، أو عندما يمرض طفلها.

– رعاية الاحتياجات الفردية

مع الوقت ستتعرف المربية على طفلك أكثر، وستتمكن من فهم احتياجات طفلك الفردية وتلبيتها بسهولة. حيث أنها تخصص أغلب وقتها لرعاية طفلك والاهتمام به.

– المساعدة في أعمال البيت

وجود عاملة منزلية لرعاية الطفل في البيت، يعني أن لديك مساعدة تساعد في تنظيف البيت، والغسيل، وتحضير الطعام. وهي المساعدة التي تحتاجها كل أم عاملة لتتمكن من الموازنة بين عملها، وأسرتها بشكل أفضل.

 سلبيات وجود مربية في البيت

– تعارض في أسلوب التربية

حتى لو كانت المربية ممتازة، وتهتم بطفلك كثيراً، فقد يكون لديها أفكار تربوية تختلف عن أفكارك. فتتفاجئين مثلاً بإعطائها الحلوى لطفلك قبل وجبة الغداء، أو السماح له بمشاهدة التلفزيون. لذلك من المهم توضيح هذه القواعد التربوية والاتفاق عليها مع المربية منذ البداية.

– التكلفة

قد تكون تكلفة استقدام، وتعيين مربية منزلية مرتفعة في بعض الأحيان. ويختلف ذلك من بلد لآخر، بحسب قوانين تعيين العمالة المنزلية.

– المفاجآت

لا بد أنك سمعت الكثير من القصص عن المربيات في البيوت، وهذا قد يثير قلقك ويؤثر على خياراتك.

الخلاصة

من المهم أن تراجعي خياراتك جيداً، وأن تبحثي عن الأفضل لك ولطفلك. لكل من هذين الخيارين مميزات، وعيوب التي يمكن التغلب عليها بالقليل من التخطيط والتدبير. لا تقلقي، فقط حددي أولوياتك وابحثي عن الخيار الأنسب لظروفك، ولا تتأثري بأي انتقادات خارجية. فلا أحد يهتم بتقديم الرعاية الأفضل لطفلك أكثر منك!

 

 

اطلعي على 7 أفكار تسهل تربية التوائم

 

 

 

 

اذهبي إلى التطبيق