تواجد الزوج في غرفة الولادة: مع أم ضد؟

تفضل الكثير من السيدات تواجد الزوج بجانبها خلال الولادة، بينما ترفض أخريات ذلك رفضاً تاماً. وقد ترغب السيدة الحامل أن يكون زوجها موجودًا معها في غرفة الولادة، ولكن عائلتها وصديقاتها ينصحنها بعكس ذلك. فهل يفضل وجود الزوج في غرفة الولادة؟ وما هو دوره خلال الولادة والمخاض؟ الإجابات على هذه الأسئلة وأكثر في هذا المقال.

غرفة الولادة

 عوامل تؤثر على قرار تواجد الزوج في غرفة الولادة

– عوامل ثقافية

لا تتقبل الكثير من النساء بحكم تربيتهن وثقافتهن فكرة تواجد الزوج خلال الولادة، امتداداً لقناعتها أنه يجب أن يرى جسدها بأبهي صورة. فقد تشعر بحرج وقلق من تواجد زوجها.

– قناعات شخصية وعائلية

وهي القناعات الأكثر تأثيراً، حيث يرفض الزوج أحياناً حضور ولادة زوجته لأسباب عديدة، وقد ترفض هي ذلك أيضاً، وقد ترفض أسرتيهما ذلك. لذلك أهم خطوة هي الاتفاق المسبق عن اقتناع بين الزوجين.

– القدرة على التحمل

لا يحتمل بعض الأزواج رؤية الدم، أو الحقن أو التواجد في غرف الولادة، فيصابون بالإغماء. لذلك من المهم مراعاة ذلك عند اتخاذ قرار تواجد الزوج أو عدمه في غرفة الولادة.

 

 

أهمية وجود الزوج في غرفة الولادة

ينطوي عملي كدولا ومن خلال مسؤوليتي في تثقيف النساء عن الولادة بتوضيح وشرح أهمية تواجد الزوج بجانب زوجته خلال هذه التجربة المهمة في حياتها. ومن الجدير بالذكر أنه في رحلة تثقيف الأم للاستعداد للولادة من المهم أن يكون الزوج أو أم السيدة الحامل أو أختها أو أي شخص ترغب في تواجده خلال الولادة جزء من هذا التثقيف، ليتمكنوا من تقديم الدعم اللازم خلال الولادة. خلال هذا التثقيف سيطلع الزوج على أساليب مساعدة زوجته خلال الولادة، من تمارين تنفس، وتدليك، وتمارين استرخاء وغيرها.

دور الزوج خلال المخاض والولادة

– الدعم النفسي والمعنوي للزوجة.

– تدليك ظهر الزوجة لتخفيف آلام الولادة وتسهيلها.

– تذكير الزوجة بتمارين التنفس والاسترخاء.

– تذكيرها بالدعاء وأي شعائر أو ممارسة دينية مريحة.

– مساندة الزوجة للقيام بتمارين القرفصاء التي تسهل الولادة.

موانع تواجد الزوج في غرفة الولادة

– إذا كان الزوج لا يحتمل رؤية الدم أو الحقن.

– موانع عقائدية.

– عدم رغبة الزوجة بوجود زوجها في غرفة الولادة.

من الجدير بالذكر أنه في حال عدم وجود الزوج من المهم أن يكون شخص آخر توافق عليه الأم وحاصل على تثقيف كافي ليدعم الأم خلال الولادة.

 

 

تصفحي أيضاً الأمومة: هل تحتاج للتدريب؟

دولا ومثقفة حمل وولادة