انقطاع الدورة الشهرية: البداية؟ أم النهاية؟

انقطاع الطمث والمعروف أكثر تحت اسم "سن اليأس" هو مرحلة مهمة ستمر بها كل امرأة. فمتى يحدث انقطاع الدورة الشهرية؟ وهل هذه الفترة هي سن اليأس؟ أم سن الأمل؟ وعمر الحرية؟ اعرفي المزيد عن هذه المرحلة المهمة في هذه المقالة.

انقطاع الدورة الشهرية

 متى يحدث انقطاع الدورة الشهرية؟

يحدث انقطاع الطمث بين عمر الخامسة والأربعين، والخمسون عاماً. وفي بعض الأحيان يحدث في عمر الأربعين، أو حتى عمر الثمانية والثلاثين، وفي هذه الحالة يكون انقطاع طمث مبكر، ويكون له أسبابه. وقد يحدث انقطاع الطمث بأي عمر جراء عمل جراحي، مثل استئصال الرحم مع البويضات.

فترة ما قبل انقطاع الدورة الشهرية

تبدأ هذه المرحلة الانتقالية الصعبة قبل انقطاع الطمث بسنوات، أو أشهر. وتحدث فيها الأعراض التالية:

عدم انتظام الدورة الشهرية.

– بداية ظهور الهبات الساخنة.

– تقلبات المزاج.

 

 

أعراض انقطاع الطمث

– الهبات الساخنة، وهي أكثر الأعراض إزعاجاً، حيث تشعر المرأة بارتفاع مفاجئ في حرارة جسمها.

– تقلبات المزاج.

– فقدان الكتلة العضلية.

– جفاف المهبل.

– زيادة الوزن.

– فقدان الرغبة الجنسية، والابتعاد عن الزوج. بسبب تغير الهرمونات، وتغير الحالة النفسية.

– وأكثر ما تعاني منه المرأة خلال مرحلة انقطاع الطمث، هي صورتها الذاتية، وتقبلها لنفسها، وللتغيرات الجسدية التي تواجهها.

وهنا لا بد التنويه على أهمية دور الزوج في مساعدة زوجته على تقبل هذه التغيرات، وإعادة ثقتها بنفسها وتقبلها لجسدها المتغير. لكي تمر هذه المرحلة الانتقالية بأقل توتر، وإجهاد.

نصائح لجعل مرحلة انقطاع الدورة الشهرية مرحلة إيجابية

– من أهم التغيرات التي تمر بها النساء خلال هذه المرحلة، هي فقدان الرغبة الجنسية. وعدم التركيز على حياتها الزوجية وتركيز الاهتمام بالأولاد، والأحفاد. بينما لا يوجد ما يستدعي التوقف عن ممارسة العلاقة الجنسية، مع توقف الدورة الشهرية. لذلك من المهم توعية النساء بهذا الجانب. وتعريفهم بوسائل تساعدهم على الاستمرار بممارسة الجنس دون ألم، مثل المزلقات المهبلية.

– كما أن زيادة الوزن، وتراجع الكتلة العضلية يؤديان لتغير شكل الجسم مما يؤدي للشعور بالإحباط وعدم التقبل لهذا الشكل الجديد. فمن المهم أن تمارس المرأة الرياضة باستمرار، واتباع نظام غذائي صحي، لتجنب زيادة الوزن المفرطة، والاستمرار ببناء الكتلة العضلية. كما أن لممارسة الرياضة تأثيراً إيجابي مباشراً على الحالة النفسية، وتسيطر بشكل كبير على تقلبات المزاج.

– من المهم الاستمرار بتناول المكملات مثل الكالسيوم وفيتامين د.

– لا بد من تجنب التدخين، وشرب الكحول، والإفراط في تناول الكافيين، والأطعمة المبهرة، والغنية بالسكر. وذلك لأن هذه العناصر تزيد من حدة أعراض انقطاع الدورة.

– تناول الأطعمة الغنية بالفيتو إستروجين مثل الصويا، بذور القرع، والمكسرات، البقوليات، والسمسم. وهي بديل ممتاز لعلاجات الهرمونات البديلة.

– الحرص على تناول كمية كافية من البروتينات، مع تقليل استهلاك النشويات، وشرب كمية كافية من الماء، يساعد في تقليل حدة الأعراض، وجعل هذه المرحلة تمر دون إجهاد.

العلاج الهرموني

لا يوجد داع للعلاجات الهرمونية، ما لم يكن هناك أي ضرورة طبية لذلك. بل على العكس قد يكون لها تأثير عكسي.

هل هذه البداية أم النهاية؟

عزيزتي المرأة، في هذه المرحلة من عمرك قد كبر أطفالك، وأصبحوا بالغين ومستقلين. ولقد وصلت لمرحلة متقدمة في حياتك المهنية. وقد آن الأوان لتشعري بالحرية، وألا تعودي مقيدة بأسرة أو وظيفة. فترة انقطاع الدورة هي بداية لمرحلة رائعة من عمرك، مليئة بالحرية والنشاط. تقبلي جسدك المتغير، واستمتعي بالحرية الجديدة. أحصلي على الإرشاد من قابلتك، أو من طبيبتك النسائية، لتحظي بالمساعدة، والتوجيه اللازم لتخطي هذه الفترة بإيجابية.

 

 

تصفحي أيضاً إعداد أمهات المستقبل: كيف تتحدثين مع طفلتك عن البلوغ

 

 

قابلة قانونية ومدربة دورات ما قبل الولادة