هل الموسيقى مفيدة لطفلك الرضيع؟

الموسيقى هي اللغة الكونية التي يمكن للأطفال فهمها منذ عمر مبكر جدًا. سأوضح في هذا المقال فوائد الموسيقى لنمو وتطور الطفل الرضيع، بالإضافة إلى أفضل أنواع الموسيقى للرضع. تابعي القراءة لتعرفي المزيد عن الموسيقى والرضع.

الموسيقى

 أفضل أنواع الموسيقى للأطفال الرضع

أفضل أنواع موسيقى للرضع، هي الموسيقى الهادئة مثل الموسيقى الكلاسيكية، وتهويدات النوم، لذلك من المهم تجنب أي موسيقى الصاخبة. يعمل التأثير المهدئ، والمريح لهذه الموسيقى على تقليل التوتر، وتقليل تسارع نبضات قلب المولود ليحصل على المزيد من النوم، وينمو بسرعة أكبر. يمكن تجربة أنواع موسيقى مختلفة مع طفلك، ويمكنك الاستمرار بإسماعه أي نوع وجدت له تأثير إيجابي عليه. فقد يكون صغيرك من معجبي موسيقى باخ أو غيره، لن تعرفي إلا إذا جربت أكثر من نوع.

قد لا تكون اختياراتك دائمًا هي تهويدات النوم المخصصة للرضع، ولكن احرصي على اختيار كل ما هو لطيف على الأذنين. فيما يلي بعض النصائح والاقتراحات لتختاري موسيقى مناسبة لطفلك الرضيع:

– تجنبي الأصوات العالية، ولا تسمعي طفلك أي ضوضاء غير منظمة.

– اختاري الأنغام والإيقاعات الأساسية، مع تنوع كافٍ لتبقي طفلك متحفزًا، ومهتمًا بالاستماع.

– اختاري موسيقى يمكنك الرقص، والتمايل على إيقاعاتها مع طفلك. فقد أشار الباحثون إن لذلك فوائد عديدة.

– تبين أن الأطفال الرضع، يحبون موسيقى من مختلف أنحاء العالم، ينصح الخبراء بمجموعة الأقراص المدمجة بعنوان Smithsonian Folkways series of global folk، بالإضافة إلى Putumayo Kids، و The Rough Guide’s selections.

– هناك العديد من الشركات المتخصصة بموسيقى الرضع مثل Rockabye Baby والمختصين بتحويل أغاني الروك وغيرها إلى تهويدات خاصة بالرضع. كما تقدم الأقراص المدمجة من Lovely Baby أصناف متنوعة من الموسيقى العصرية، والكلاسيكية.

– أسمعي صغيرك ألحانك المفضلة من الروك الكلاسيكي، والريجي، أو الأر أند بي، والموسيقى اللاتينية، والألحان المعاصرة التي لديها إيقاعات متناغمة، والتي تعتبر مثالية للصغار. لا يوجد أفضل من مشاركة صغيرك كل ما تحبين.

تأثير الموسيقى على نمو وتطور الطفل الرضيع

– تحفز الموسيقى جميع مهارات الطفل الإدراكية، خصوصًا مهارات اكتساب اللغة، والقراءة، مما يجعله مستعدًا لتجربة المدرسة.

– كما أن تعلم عزف آلة موسيقية فيما بعد يحسن مهارات الرياضيات، ويحسن الأداء الدراسي. فبينما سماع الموسيقى يؤثر على الدماغ، عزف الموسيقى أقوى بكثير. وذلك لأن العزف يتطلب مهارات حركية دقيقة للإمساك بالآلة، ودقة لغوية، وحسابية، مما يحفز عدة مناطق في الدماغ.

– يؤدي تحفيز كل هذه المهارات إلى بناء جسر بين جزئي الدماغ، مما يتيح تمرير الرسائل بشكل أسرع، ومن طرق مختلفة.

عندما تصبح هذه الأدلة العلمية متوفرة في بيوتنا، وفي مراكز التعليم المبكر، حتى ولو كان بجرعات صغيرة، فذلك سيزيد من ذكاء أطفالنا. حيث يشير جراهام ويلش عالم الأعصاب البريطاني، والذي يدرس تأثير الموسيقى على عقول الأطفال الصغار إلى أن تأثير الموسيقى إيجابي على القراءة، والكتابة، والنمو الجسدي، والتنسيق الحركي، والمهارات الحركية الدقيقة، والتطور الاجتماعي والعاطفي.

كما يضيف ويلش ” من السهل على المدارس أن تركز على الكتابة والقراءة لأن أدائها يقاس بناء على هذه المهارات. ولكن الموسيقى تعمل على تسهيل تعلم الطفل بطرق لا مثيل لها. حيث أنها تعمل على زيادة ثقة الأطفال بأنفسهم، وتحسن من درجاتهم في الرياضيات عندما يصلون لعمر المدرسة.”

لذلك احرصي على سماع طفلك للموسيقى كما تحرصين على مهاراته الأخرى!

 

 

 

تعرفي على  فوائد الموسيقى خلال الحمل للأم والطفل

 

محاضر وباحث ومستشار في التربية الموسيقية

أفضل تطبيق عربي لصحة المرأة، والأمومة، والأفكار الحياتية

نود أن تحصلي على الدعم، والتواصل الذي تحتاجين من خبرائنا في كل المواضيع التي تهمك. نضع بين يديك بودكاست عن حكايات الأمهات، و دوراتنا التدريبة، ومقالات الخبراء، وغيرها من الخدمات لنسهل عليك رحلة الأمومة.

حملي التطبيق مجاناً
اذهبي إلى التطبيق