كيف يمكن تجنب الغيرة عند الأطفال؟

إذا كنت تنتظرين مولودًا جديدًا فلا بد أن لديك قائمة طويلة من المهام. لا تنسي أن تضعي على هذه القائمة بندًا لتجهيز أطفالك لاستقبال المولود الجديد. سأشارك في هذا المقال، بعض النصائح التي ستساعدك على تجنب الغيرة عند الأطفال مع قدوم مولود جديد.

الغيرة عند الأطفال

تجنبي الغيرة عند الأطفال مع هذه النصائح

– جهزي أطفالك للتغيير

من المهم أن تتحدثي مع طفلك أو أطفالك قبل ولادة المولود الجديد لتهيئتهم للتغيير. أخبريهم عن مكان نوم المولود، وموعد ولادته وشاركيهم مختلف الاستعدادات لاستقباله.

– ابدئي مبكرًأ

لا تنتظري حتى الثلث الأخير من الحمل، لتهيئي أطفالك، وابدئي مبكرًا. دعيهم يشعرون ركلات الجنين وهو في بطنك، شاركي معهم صور فحص الأمواج فوق الصوتية، وسجلي نبضات قلب الجنين وأسمعيها لهم.

 

– اصنعي علاقة

يمكنك خلق علاقة بين طفلك الذي لم يولد بعد، وأطفالك الأكبر سنًأ من خلال تقديم هدايا لهم وإخبارهم أنها من البيبي. تحقق هذه الحركة الجميلة، نتائج مضمونة خصوصًا مع الأطفال الصغار.

– المزيد من الهدايا

عند ولادة طفلك، اطلبي من الأهل والأصدقاء إحضار هدايا صغيرة للأطفال الأكبر سنًا عندما يحضرون للمباركة بقدوم المولود الجديد. وذلك لتجنب تقوية مشاعر الغيرة عند الأطفال الأكبر سنًا.

– أشركي أطفالك في الاعتناء بالمولود

تبين أن إشراك الأطفال الأكبر سنًا في العناية بالمولود الجديد، يجعلهم يشعرون بأنهم مميزون، وبأنهم قادرون على تحمل المسؤولية وعلى المساعدة؛ لأنهم أكبر سنًا. اطلبي من أطفالك مساعدتك أثناء تغيير حفاض الرضيع، بأن يجلبوا لك الأغراض، أو أن يسندوا رضاعة الحليب، بينما يرضع المولود الجديد.

– كوني مرنة

يختبر الأطفال من مختلف الفئات العمرية، مشاعر مختلفة أثناء المراحل الانتقالية، مثل ولادة طفل جديد. لذلك عليك أن تكوني مرنة في توقعاتك وأن تتحلى بالكثير من الصبر.

– تغيير واحد يكفي

لا ينصح بجعل الأطفال يمرون بعدة تغييرات، وتجارب انتقالية في الوقت نفسه، مثل الانتقال إلى بيت جديد، أو تغيير المدرسة، أو تعيين مساعدة منزلية جديدة، عند ولادة طفل جديد.

– اطلبي المساعدة

إذا لم تتمكني من التعامل مع التغيرات في مشاعر أطفالك بمفردك، لا تترددي في طلب المساعدة، من المختصين بالصحة النفسية. فليس من المفروض أن تعاني بمفردك، ولا يجب أن تكون الأمومة صعبة، نحن هنا لدعمك ومساعدتك.

– كل هذا سيمر

تعتبر المراحل الانتقالية مثل مرحلة استقبال مولود جديد من المراحل الصعبة، ولكنها تتحسن من مرور الوقت، والتعامل الصحيح، بالإضافة إلى دعم العائلة، والأصدقاء، ومدرسة الأطفال. كل هذا سيمر، وسيعود سلوك طفلك ومشاعره لوضعها الطبيعي من جديد.

كلمة أخيرة!

مهما كنت مستعدة لولادة طفلك أنت وأطفالك، لا يمكنك التنبؤ بردة فعلهم حتى وصول المولود الجديد. ومن الجدير بالذكر أن الأمر أكثر صعوبة مع الأشقاء في عمر صغير، بحيث لا يكون من السهل إيصال الأفكار إليهم بالأمر السهل، ولكنه يشكل تحديًا أقل مع الأشقاء في عمر أكبر.

 

 

تصفحي أيضًا الآثار النفسية والعاطفية للإجهاض وكيفية التعامل معها

أخصائية في علم النفس التربوي وباحثة دكتوراه

أفضل تطبيق عربي لصحة المرأة، والأمومة، والأفكار الحياتية

نود أن تحصلي على الدعم، والتواصل الذي تحتاجين من خبرائنا في كل المواضيع التي تهمك. نضع بين يديك بودكاست عن حكايات الأمهات، و دوراتنا التدريبة، ومقالات الخبراء، وغيرها من الخدمات لنسهل عليك رحلة الأمومة.

حملي التطبيق مجاناً
اذهبي إلى التطبيق