إنجاب الأطفال: هل زوجك مستعد؟

إنجاب الأطفال وتكوين أسرة هو واحد من أهم القرارات التي يتخذها الزوجان في حياتهم، قد يعتقد البعض أن إنجاب الأطفال هو أمر حتمي كهدف أساسي للزواج، لكن ليس هذا الواقع الآن.

إنجاب الأطفال

هل زوجك مستعد ليصبح أبًا؟

الأمومة والأبوة ليست غرائز أساسية عند الإنسان مثل ما يعتقد الكثير، لكن خطوة تكوين أسرة بحاجة للعديد من المشاورات والمناقشات بين الزوجين أولًا ومع عدد من الخبراء ثانيًا للتأكد من جاهزيتهم لهذه الخطوة.

مع ذلك هناك بعض المؤشرات والعلامات لاستعداد زوجك لخوض تجربة إنجاب الأطفال، بالطبع هذه ليست علامات أساسية، لكن عند ملاحظة هذه العلامات مع زوجك، يمكنك مناقشة الأمر معه.

علامات استعداد زوجك لإنجاب الأطفال قد تكون نابعة من غريزة داخلية للتعامل معهم فقط دون ارتباط بهم، وقد تكون إشارة واضحة إنه يرغب بذلك، وإنه يرغب في تغيير الاتفاق المسبق بينكما على سبيل المثال للانتظار قبل قرار الحمل والولادة.

 

 

علامات استعداد زوجك لأجل إنجاب الأطفال

  •  مشاركة ذكريات الطفولة

في بداية العلاقات، سيكون من النادر أن يتحدث زوجك عن طفولته، وطريقة تربيته، وقد يشعر ببعض الحرج إذا شاركت والدته معك الصور القديمة له مثلًا.

الأمر يتغير 180 درجة عند استعداد زوجك لإنجاب الأطفال، حيث يبدأ من نفسه في رواية قصص وحكايات عن طفولته، ويبدأ هو في مشاركة صور طفولته دون حرج، ويبدأ الأمر بالتطور ومشاركة كيف كانت تربيته وهو صغير، وما يرغب في تغييره مع أطفاله وكيف يمكن تربيتهم والعناية بهم بطريقة أفضل.

  •  التواصل مع أطفال العائلة

يبدأ زوجك في التواصل والتقارب أكثر مع أطفال العائلة سواء أولاد إخوته أو أولاد أصدقائه، سيبدأ بمشاركتهم اللعب والتحدث معهم وعنهم أكثر، وسيكون متحمسًا دائمًا لمقابلتهم أو التنزه معهم أحيانًا، سيبدأ أيضًا بحمل الأطفال دون خوف ومعرفة كيفية التعامل مع الرضّع في الأمور المهمة مثل التغذية أو تغيير الحفاض على سبيل المثال، كلها علامات جيدة أن زوجك مهتم بتكوين أسرة.

  •  اقتناء حيوان أليف

يعتقد البعض أن تربية واقتناء حيوان أليف هو تجربة شبيهة قليلًا بتربية طفل صغير، وأن يكون مسؤولاً عنه، مع وجود العديد من الفوارق بكل تأكيد، لكن التجربة قد تكون مشابهة في حالة الرضّع.

إذا اقترح زوجك اقتناء حيوان أليف والمشاركة في تربيته، يمكنك اعتبار ذلك علامة أساسية على استعداد زوجك لتحمل مسؤولية طفل صغير، وعلى جانب آخر عند الإنجاب سيكون هناك صديق لطفلك ينمو معه منذ طفولته ويمكنهم الاستمتاع سويًا.

  •  تغيير نمط الحياة

عند التفكير في خطوة كبيرة أو قرار هام، يبدأ الزوج في تغيير نمط الحياة المتعارف عليه بينكما للاعتياد عليه، مثل الجلوس في المنزل بدلًا من الخروج بكثرة مع أصدقائه، التفكير في تغيير سيارته على سبيل المثال والحصول على سيارة أكبر مثل السيارات العائلية أو البدء في مناقشة شراء سيارة خاصة بكِ، ويصل الأمر أيضًا إلى البحث عن منزل أكبر أو في منطقة مناسبة للأطفال.

  •  التخطيط للمستقبل بشكل مختلف

زوجك سيبدأ بالتخطيط للمستقبل بشكل مختلف، حيث يبدأ التفكير في السنوات المقبلة بطريقة تدور حول وجود أطفال، مثل وجود مدخرات لاستقبال الطفل، أو اختيار مدراس مناسبة سيرغب أن يدخلها أطفالك، أو الاهتمام بصحته على سبيل المثال والإقلاع عن العادات السيئة مثل التدخين، او من الممكن الحديث معك عن وسائل منع الحمل، ومتى يمكن التوقف عن استخدامها.

  •  العمل على تحسين العلاقة

في بداية الحياة الزوجية، تحدث الكثير من الخلافات والمشكلات البسيطة المعتادة بين أي زوجين، لكن قد يتطور الأمور أحيانًا. إذا كان زوجك مهتماً بمحاولة العمل على حل تلك الخلافات والمشكلات لتوفير بيئة هادئة في المنزل، هذه واحدة من العلامات التي تدل على أن زوجك مستعد لإنشاء أسرة صغيرة في بيت هادئ ومبني على التفاهم والحب بين أفراده.

بالتأكيد تختلف شخصيات الأزواج، وكل رجل له طريقته خاصة في التعبير عما يخطط له. لكن الأهم هو التأني في اتخاذ قرار الإنجاب، والاستعداد جيدًا للعديد من التضحيات المنتظرة منكما معًا.

 

 

اقرئي أيضًا اختبار شخصية: هل أنت مستعدة لتصبحي أماً؟

 

أفضل تطبيق عربي لصحة المرأة، والأمومة، والأفكار الحياتية

نود أن تحصلي على الدعم، والتواصل الذي تحتاجين من خبرائنا في كل المواضيع التي تهمك. نضع بين يديك بودكاست عن حكايات الأمهات، و دوراتنا التدريبة، ومقالات الخبراء، وغيرها من الخدمات لنسهل عليك رحلة الأمومة.

حملي التطبيق مجاناً
اذهبي إلى التطبيق