إضراب الرضاعة الطبيعية: ما هو؟ وكيف يمكن التعامل معه؟

هل سمعت قبل ذلك بمصطلح إضراب الرضاعة الطبيعية؟ لماذا يتوقف الطفل الرضيع فجأة عن الرضاعة الطبيعية ويعلن الإضراب؟ وكيف يمكنك تخطي هذا الإضراب ليعود الطفل إلى جدول الرضاعة الطبيعية الذي اعتاد عليه؟ الإجابات وأكثر في هذا المقال.

إضراب الرضاعة الطبيعية

 ما هو إضراب الرضاعة الطبيعية؟

هو رفض الطفل الرضيع للرضاعة الطبيعية، وغالباً ما يحدث بشكل فجائي. بعد أن كان يرضع الطفل بشكل طبيعي، وبدون أي مشاكل يتوقف عن الرضاعة من ثدي الأم.

تفسر الكثير من الأمهات إضراب الرضاعة الطبيعية على أنه مؤشر على رغبة الطفل بالفطام عن الرضاعة. ولكن في الواقع من النادر جداً أن يرغب الطفل بالفطام الذاتي قبل عمر السنة. ويكون الفطام الذاتي عادة بالتدريج، ولا يحدث بشكل فجائي.

 

 

أسباب إضراب الطفل عن الرضاعة الطبيعية

– آلام التسنين.

– التهاب في الحلق مسبباً صعوبة في البلع.

– احتقان الأنف بسبب الزكام.

– انزعاج الطفل من عودة الأم للعمل.

– نفور الطفل من رائحة الأم بسبب استخدامها عطر جديد، أو صابون استحمام مختلف.

– تغير في طعم الحليب بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث عند عودة الدورة الشهرية، أو الحمل.

– تراجع في كمية إدرار الحليب، فينزعج الطفل من قلة كمية الحليب، ويتوقف عن الرضاعة.

علامات إضراب الرضاعة

– رفض الطفل للرضاعة تماماً.

– بكاء الطفل أثناء محاولة الأم إرضاعه.

– بكاء الرضيع لمجرد أن تحمله الأم لإرضاعه.

حلول لإنهاء إضراب الرضاعة عند الأطفال

فترة إضراب الرضيع عن الرضاعة الطبيعية فترة صعبة جداً على الأم حيث أنها ستحزن كثيراً بسبب رفض طفلها للرضاعة، وستفسره على أنه رفض لها. كما أن رفض الطفل للرضاعة سيؤدي لاحتقان ثدي الأم، ولشعوره بالجوع، مما يزيد حزن الأم وإحباطها. لذلك من المهم إعطاء الأمهات الجدد حلول، وأساليب لإنهاء هذا الإضراب، وإقناع الطفل بمباشرة الرضاعة كرة أخرى.

هناك هدفان رئيسيان يجب تحقيقهما أثناء مواجهة إضراب الرضاعة، وهما:

– أن يحصل الطفل على حليب الأم، بأي طريقة كانت. ولتحقيق ذلك يمكن للأم أن:

– تجرب وضعيات رضاعة مختلفة.

– الرضاعة أثناء الليل.

– جلوس الأم في مغطس دافئ، وإرضاع الطفل أثناء ذلك.

– إرضاع الطفل أثناء حمله في شيالة الرضع.

– الملامسة الجلدية، حيث تحمل الأم طفلها مع حدوث تلامس جلدي مباشر بدون ملابس. كلما زادت كلما كانت احتمالية عودة الطفل للرضاعة أكبر. وليس من الضروري أن ينتهي التلامس بالرضاعة، ولكن تكراره سيعيد الطفل لقبول ثدي الأم مجدداً.

– محاولة إرضاع الطفل، أثناء شعوره ببعض الشبع. بمعنى أن يأخذ نصف كمية الحليب من الرضاعة، وإكمال الوجبة من ثدي الأم.

– عدم تجويع الطفل، ثم محاولة إرضاعه من الثدي. سيزيد الجوع من توتر الطفل، وتراجع تغذيته.

– عدم الاستسلام، والاستمرار بعرض الثدي للرضاعة، والمحاولة بدون إجبار.

– قضاء وقت خاص مع الطفل خلال هذه الفترة. فقد يكون الإضراب بسبب تأثر نفسيته بشيء ما. لذلك يعتبر الوقت النوعي مع الأم، حيث تلعب الأم معه، أو تقرأ له القصص من أهم الأساليب التي تساعد على إنهاء إضراب الرضاعة الطبيعية.

الهدف الآخر هو المحافظة على حليب الأم، ويمكن تحقيقه من خلال:

– الالتزام بشفط الحليب المنتظم في كل مرة يرفض الطفل أن يرضع منها. شفط الحليب بدون انقطاع سيجنب الأم آلام تحجر، واحتقان الثدي. وسيحافظ على استمرار إدرار الحليب.

– أن تسترخي الأم، وأن تهدأ مع تأكدها بأن هذه الفترة مؤقتة وستنتهي.

كم يدوم إضراب الطفل عن الرضاعة الطبيعية؟

تختلف المدة من طفل لآخر، ومع اختلاف الأسباب أيضاً. فإذا كان السبب هو التسنين سيدوم الإضراب ليومين أو ثلاثة. بينما يحتاج بعض الأطفال لخطة عمل مع المتابعة مع مختصة بالرضاعة الطبيعية. خلال الفترة ستحتاج الأم للكثير من المساعدة، والدعم لتخطي هذه الفترة الصعبة.

 

 

تعرفي على خرافات غريبة عن الرضاعة الطبيعية والحقيقة وراءها

 

 

 

صيدلانية وأخصائية رضاعة طبيعية CBS